عدسات المصورين ترصد 230 نوعاً من الطيور في بيئة الجوف
تفتح التعددية البيئية في مناطق المملكة آفاقاً واسعة أمام المصورين الفوتوغرافيين لتوثيق حركة هجرة الطيور ومواطن استيطان الأنواع المحلية، مدفوعين بمسارات الهجرة السنوية وتأقلم الطيور مع البيئة الوطنية.
بدأ المصور الفوتوغرافي نادر الشمري رحلته في رصد الطيور منذ العام 2011 م، مركزاً جهوده الميدانية في منطقة الجوف، إلى جانب تجارب سابقة في منطقة عسير ومشاركات دولية. ونجح الشمري في توثيق أكثر من 230 نوعاً مختلفاً من الطيور في الجوف، من أصل 507 أنواع مسجلة في المملكة العربية السعودية.
الأهمية الاستراتيجية لبيئة الجوف
تستقطب منطقة الجوف الطيور المهاجرة والزائرة بفضل تنوعها الجغرافي الذي يجمع بين الجبال، الصحاري، السبخات، والمناطق الزراعية، مما جعلها محطة رئيسية ضمن خطوط الهجرة العالمية. وتمتد فترة بقاء بعض هذه الأنواع في المملكة لعدة أشهر، حيث تقتنص العدسات تفاصيل حياتها الفطرية.
شملت عمليات التوثيق في الجوف مجموعة من الطيور النادرة والشائعة، منها:
- الطيهوج، والورشان، وقبرة عريضة المنقار.
- ثبج فاتح، والعقاب الذهبي، ويؤيؤ.
- البوم طويل الأذنين، ودرونجو الرمادي، وسنونو أبيض الحلق.
- خرشنة سوداء، وقرقف أوراسي، والشحرور.
- فلرب الرمادي، والقطقاط التجمعي.
By: Gemini | المصدر: alriyadh.com