الألياف البريبايوتية وتأثيرها على تنوع الميكروبيوم المعوي لتقليل خطر متلازمة القولون العصبي

تشير الدراسات الحديثة إلى أن تعديل النظام الغذائي بإضافة ألياف بريبايوتية محددة يمكن أن يعيد تشكيل تركيبة الميكروبيوم المعوي ويقلل من أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي.
خلفية علمية
الميكروبيوم المعوي يتكون من تريليونات الكائنات الدقيقة التي تؤثر على الهضم، المناعة والتمثيل الغذائي. اختلال توازنه يرتبط بظهور متلازمة قولون العصبي (IBS) وغيرها من الاضطرابات الوظيفية.
آلية العمل
الألياف البريبايوتية مثل الإنولين والفركتاوليغوساكاريد تُخمر selectively بواسطة بكتيريا مفيدة مثل bifidobacteria وlactobacilli، ما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة التي تغذي خلايا القولون وتقلل الالتهاب.
«زيادة استهلاك الإنولين بجرعة 10 غرام يومياً لمدة أربعة أسابيع أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في تنوع الميكروبيوم وتحسناً في مؤشرات شدة IBS» — دراسة نُشرت في مجلة Gut 2023.
نتائج الأبحاث الحديثة
تحليل ميتا‑تحليل لـ 12 تجربة سريرية كشف أن المجموعات التي تلقت ألياف بريبايوتية سجلت انخفاضاً متوسطاً بنسبة 22% في درجة الألم البطني وتحسناً في انتظام حركة الأمعاء مقارنة بالمجموعات الضابطة.
- تحسين تنوع الأنواع البكتيرية.
- زيادة إنتاج البوتيرات.
- تقليل نفاذية الأمعاء.
التوصيات العملية
للراغبين في دعم صحة الأمعاء عبر النظام الغذائي، يُنصح بإدراج مصادر غنية بـ ألياف بريبايوتية ضمن الوجبات اليومية.
مصادر الألياف
- الخرشوف القدس.
- الثوم والبصل.
- الموز غير الناضج.
- الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير.
الالتزام بكمية تتراوح بين 5 إلى 15 غرام من هذه ألياف يومياً، مع مراقبة الاستجابة الفردية، قد يسهم في تحقيق توازن ميكروبيوم مستدام وتقليل خطر تفاقم أعراض قولون العصبي.
بواسطة: OpenRouter/openrouter/free