مكاسب قياسية تدفع أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ أسبوعين

أسواق المعادن النفيسة تسجل تحركات قوية بقيادة الذهب
تتجه بوصلة التداولات نحو أسواق المعادن مع استعادة الذهب بريقه الصعودي بشكل ملحوظ. فقد قفزت أسعار المعدن الأصفر نحو مستويات قياسية جديدة لم تسجلها منذ أكثر من أسبوعين، مستفيدة بشكل مباشر من الهبوط الحاصل في قيمة العملة الأمريكية وتراجع عوائد سندات الخزانة الخاصة بالولايات المتحدة.
محركات الصعود وأرقام المعاملات الفورية
ربح الذهب أرضية جديدة خلال التعاملات الفورية، صاعداً بنسبة 0.9% لتستقر الأوقية عند مستوى 4095.49 دولاراً.
ولم تتوقف التحركات عند هذا الحد؛ إذ لامس المعدن النفيس 4146.63 دولاراً للأوقية في وقت سابق من الجلسة ذاتها. وتعد هذه المستويات الأعلى للمعدن منذ يوم 20 أكتوبر الماضي، مما يعكس حساسية الأسعار السريعة للانخفاض الذي طال عوائد السندات والدولار.
مسارات متباينة لباقي المعادن النفيسة
انعكست التغيرات الأخيرة في الأسواق على بقية المعادن النفيسة بنسب متفاوتة، حيث واجه بعضها ضغوطاً هبوطية بينما واصل البعض الآخر الصعود.
وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتهبط أوقيتها إلى مستوى 51.95 دولاراً. لكن هذا المسار التراجعي لم ينسحب على كافة المعادن الأخرى.
في المقابل، واصل البلاتين حصد المكاسب مقتفياً أثر الذهب؛ إذ ارتفع بنسبة 1.8% ليصل سعر الأوقية إلى 1523.33 دولاراً. والأمر ذاته ينطبق على البلاديوم الذي سجل الارتفاع الأكبر، صاعداً بنسبة 3.6% ليستقر عند 1040.75 دولاراً.
تأثير التراجعات المالية على التداولات
ترتبط الارتفاعات المسجلة في أسواق المعادن بعلاقة طردية مع تراجع عوائد السندات وانخفاض الورقة الخضراء. وتوضح هذه النتائج كيفية إعادة توزيع رؤوس الأموال بين الأصول المالية والمعادن في التداولات اليومية بناءً على هذه المتغيرات المباشرة.
المصدر: okaz.com.sa | بواسطة: Gemini/gemini-3.5-flash